
Kingston 24GB HyperX
بدأت «كنجستون تكنولوجي» بتوريد أطقم الذاكرة Kingston HyperX® DDR3 بسَعة قياسية وغير مسبوقة. وقالت الشركة العالمية إنَّه بات باستطاعة مستخدمي المنصَّتين Intel® Core i5™ و Intel® X58 أن ينطلقا بنظمهما نحو آفاق غير مسبوقة بفضل طقم الذاكرة HyperX® DDR3 بتردُّد 1600 ميغاهيرتز وبسعة 24 جيجابايت، حيث يتألف طقم الذاكرة المذكور من 6 وحدات سَعة الواحدة منها 4 جيجابايت. وأما بالنسبة للمولعين باستخدام المنصة Intel® Core
حذر المكتب الفيدرالي الألماني لأمن المعلومات في مدينة بون الألمانية من وجود خلل في برنامج تصفح الإنترنت (إنترنت إكسبلورر). وأوضحت الهيئة الحكومية أن مستخدمي هذا البرنامج قد يتعرضون إلى حدوث خلل في حواسبهم عبر تسرب كود من برنامج الإكسبلورر إلى نظام التشغيل ويندوز. وبحسب ما صرح به المكتب الفيدرالي، فإن نسخ إنترنت إكسبلورر 6و7و8 التي توجد في أنظمة التشغيل ويندوزXP و 7وVista تعاني من خلل لا يمكن علاجه عبر تنزيل تحديثات عبر موقع شركة مايكروسوفت.
في أعقاب موجة الاهتمام الكبير التي رافقت إطلاق Apple لجهاز iPad اللوحي، كشفت شركة بريطانية عن جهاز لوحي خاص بها أطلقت عليه اسم iTablet وهو أحد الأسماء التي كانت شائعة لجهاز iPad قبل إطلاقه.
ومن المتوقع أن يكون الجهاز الجديد متاحاً في نيسان/ابريل القادم من شركة X2 Computing ويعتمد الجهاز iTablet على معالجات Intel Atom ونظام التشغيل Windows 7، لكنه يتضمن واجهة استخدام ستكون مألوفة لمستخدمي الهواتف النقالة، والتي بحسب الشركة
تسعى شركة بي.ام.دبليو إلى إنتاج سيارة تتعرف على قائدها وتعدل آلياً وضع المقعد والمرايا بما يناسبه. عدة شركات تعمل على تنفيذ هذا النظام المعتمد على كاميرا فيديو والذي يمكن أيضا ًأن يوقظ السائق في حال تعرضه للنوم.
ما كان في الماضي ينظر إليه على أنه خيال علمي يمكن أن يصبح في وقت قريب حقيقة واقعة، حيث تكثف شركة بي.ام.دبليو أبحاثها في مجال النظام البيومتري، لتنتج سيارتها التي تتعرف على السائق. ومن المفترض أن تعرف السيارة قائدها بمجرد أن يجلس إلى مقودها، ومن ثم تقوم آليا بتعديل وضع المقعد
الحرب بين أبل وأدوبي لم تنتهي للآن و هذا طبيعي، يوم تهدأ ويوم تفور و كل مرة من جهة. حاليا أطلقت أدوبي حملة إعلانية جديدة أشعلتها قليلا وعلناً.
أدوب تحب أبل و لكن ليس على حساب حرية بناء تطبيقات جديدة. الجميع يجب أن يكون حر في أسلوب البناء والأدوات التي يستخدمها. و طبعاً تستهدف أدوبي بهذا الكلام أبل التي منعت استخدام تكنولوجيا الفلاش على الآي فون والآي باد. الحملة الإعلانية هي رسالة من مؤسسي أدوبي، فيها يعبرون عن وجهة نظرهم


